جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

كتبه بأمره خادمه علي بن شرف 21 ربيع الآخر سنة 1253 هـ انظر إلى جرأة هؤلاء الزنوج حتى إنهم قتلوا خدام السيد سعيد وحرقوا

الطعام، وماذلك إلا من قلة الردع التام في قمع الطغاة والمتمردين يومئذ وهؤلاء الونيكة من شيعة الطوائف التسع، وهم يقومون لمساعدتهم،

والسيد سعيد قد احترم الطوائف التسع ومن كان في جانبهم بمساعدتهم له في

حرب ممباسة.

کتاب آخر:

من خالد بن سعيد إلى المشايخ المحبين الكرام، محمد بن خميس وشيخ بن شيراز، سلمكم الله تعالى، إن شاء الله، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كتابكم الشريف وصل وفهم محبكم ماذكرتم وسررت بصحتكم ووصولكم بالسلامة، ومن هذه الأطراف ماحدث علم إلا الخير، وذكرتم من طرف جابر مراده ينقض ما فعلناه في زنجبار، فهو عاجز عن ذلك، وما أمضيناه إن شاء الله ماض، والكل منكم ليكون راضيا، ولاله عاديا انتقاض شيء من الدعاوى فيها أمضيناه، هذا يكون في خاطركم دائما إن شاء الله، والذي ينكث منكم ذلك لنكون الجميع عليه إن شاء الله

ومن طرف الجمادار قد حذرته لا يدخل أمره بينكم أبدا، ويكون رأيه ورأي محمد بن يوسف بالسوية في مصالحنا، ومن طرف الافرنجي لا تغفلوا الونيكة عنه، وخلوهم وصنيعهم عليه بحد مقدرتكم لا يكون تخفون ذخره، هذا صلاح الجميع، وقلة الاجتهاد لنعرفه منكم ما يحتاج أؤكد عليكم أكثر عن هذا، ونرجو أن تعرفونا، إن شاء الله بالخبر الذي يسر طرفكم، وكل علم يحدث من طرفكم عرفونا به، وكل حاجة تبدو لكم الاشارة منكم،

والسلام