جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٦٧

مقابلة الحكام، وبناء على ذلك يظهر أن الحاج أحمد في تلك الرحلة كان قبطانا لمركبه، وأمينا في الأموال التي فيها، ومفوضا بالمتاجرة فيها، وكان أيضا سفيرا

يحمل الهدايا والمراسلات السياسية من السيد سعيد إلى بعض الحكام هناك ابتدأ بالدفتر في صفحة واحد بذكر المشحون في المركب السلطاني من بندر

مسقط بتاريخ عاشر شوال عام 1255 ألف ومائتين وخمسة وخمسين هجرية، من جملتها 1300 جراب تمر فرضا، و 86 قطمة بن، و 14 قطمة غيرها، الجملة 100 قطمة عن 2806 أمنان وزن مسقط، و 21 ربطة زوالي عن 647 زولية، لم يذكر في الدفتر شيء عن مقصده، ولا متى سافر إلى زنجبار، ولكن إذا قلبت الصحيفة الثانية تجد المركب السلطاني راسيا في مدينة زنجبار في 14 القعدة 1255 هـ وقائما بالشحن، صفحة 3، شحن من زنجبار 60 صندوقا من السندروس الخام، عن 300 فراسلة، وغيره 50 صندوقا منه عن 400 فراسلة، الجملة 800 فراسلة وغيره 131 قفعة قرنفل عن 484 فراسلة، وغيره عاج 180 طروس عن 201، وكور، صفحة 3 دون الدفتر تفاصيل وزن العاج وذكر شحن جلود مدلوجة ألف قطعة عن خمسين كورجة، وذكر في هذه الصفحة الأماين (1) التي شحنها برسم بيعها على حساب أصحابها بأمر خلفان السيد خالد بن سعيد، منها باسم سعيد بن. بن حمد أربع ربط زوالي من مسقط، ومن زنجبار باسم سعيد بن حمد بن عبد الله بن جاعد ظرفا قرنفل، وباسم زجرام ثلاثة طروس عاج، وباسم ميكجية كيس دبة قشر السلاحف، وباسم محمد بن إبراهيم بن حسن 3 جرب تمر، وباسم السيد محمد بن شرف

خرس مدبس

وذكر تفاصيل وزن هذه الحوائج، ولكننا حذفناها مخافة التطويل.

(1) يعني الأمانات.

- 267 -