جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٧٢

وان أولاد الشيخ ناصر بن أحمد بني ريام، هم فخذ من فخوذ المساكرة، لأن

هجرتهم إلى هذه الافريقية من علاية ابرا.

ومن بعض كتبه أيضا:

محبنا زيرام، إن المحب الناصح سعيد بن ظنين عنده رسالة (1) من سابق

من سمحان العشور، وكذلك الآن مسموح على حساب العادة، لا تأخذ

عليه من جميع ماله، والسلام

کتبه سعيد بيده 2 ربيع الثاني 1248 هـ.

ومن بعض كتبه لمشايخ الأميين:

«بسم الله الرحمن الرحيم، من سعيد بن سلطان إلى جناب أحبائنا المشايخ الكرام العزاز، الناصحين، إسحاق بن علي، ويوسف بن تي، ويوسف بن شيخ، وتى بن كتيت، وعلي بن عمر، وعمر بن راشد، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وعبد الله بن عثمان، وفضل بن محمد، وبكي بن تي، ومارتو بن إسحاق، ومحمد بن معلم الأميين سلمكم الله تعالى، إن شاء الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نحن بخير من كرم الله، لازلتم محروسي الجناب، وكتابكم الشريف وصل، وجميع ما ذكرتموه فهمناه بالتفصيل، وكنا مشغولي الخاطر من طرفكم، لأننا نحن تاركو الأوطان، وساكنون في هذه البلاد، ليس مطلوبنا إلا الراحة لمن هو محب لنا، ونسأل الله أن يريحنا وإياكم جميعا، أما أهل ممباسة فهم في تعب شديد، ويرجى لهم قريبا إذا شاء الله أكثر منه، وإن حدث معكم علم عرفونا به، وكل حاجة تبدو لكم من قليل أو كثير عرفونا، والسلام». كتبه بأمره خادمه سليمان بن محمد بيده، حرر يوم 29 جمادى الثاني سنة

1252 هـ

(1) براءة أو تبرئة.

T

-

272