Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٩٦سلمه الله تعالى، وبعد، فكتابك الشريف وصل، وفهمت ما ذكرته، وإنك تريد أن تسكن في الجاسي فاسكن، ولا تكن كالسابق، ولا تظن شيئا يخفى
علينا، لتعلم، والسلام
24 الحجة سنة 1302 هـ
وكتاب آخر
من خليفة بن سعيد إلى كافة من يراه من عمالنا، وبعد فليكن معلوما أن الشيخ مبارك بن راشد المزروعي قد رخصنا له أن يكون حكم جماعته على يديه، وكل خادم مملوك له، أمرناه أن يقبضه حيث يجده ولا أحد يعارضه في
ذلك، لأنه عندنا من المحبين المخلصين، مادام مجتهدا في مصالح دولتنا»
حرر 24 القعدة عام 1305 هـ
وكتاب آخر من السيد خليفة بن سعيد للشيخ المذكور، مضمونه أن
يقابل شركة مكينزي بكل جميل، ولا يكدر ولا يغير عليهم شيئا، فإن هذه
الشركة صديقة لحكومة زنجبار، وقد حرر عام 1304 هـ
وكتاب من السيد خليفة بن سعيد للشيخ مبارك بن راشد:
ه. . وبعد فقد ذكر لنا الجنرال مثيوز أن مرادك الوصول إلينا، فسرنا لك كثيرا، وحالا جهزنا مركبا عانيا لأجلك، والواصل إليك الجنرال مثيوز فيه لإتيانك، ولا يكون خاطرك من طرفنا إلا طيبا، ولك الأمان والحشمة والإحسان التام، ولا يشك قلبك بشيء، والمحبة لتكون ما بيننا وإياك مستمرة، ونحن لا نريد من جنابك إلا الطاعة ونعلم أنك من المودين، ونسأل
الله بدوام العافية والعافية، لتعلم»
كتبه بأمره خادمه عبد العزيز بن محمد 25 شوال عام 1305 هـ
والشيخ مبارك مع وصول المركب والجنرال مثيوز، قصد زنجبار في المركب
المذكور لمواجهة السيد خليفة، وقد قابله بغاية الإكرام والاحترام
-197 -