جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٣٣

با خلاصه لبي نداه

جماعة من الخيرين الغر ذي الشم الغرا ومدوا يد الاحسان يرجون ربهم يضاعف لهم من عنده الفضل والأجرا ومن بينهم السميت الكريم أخو الندى حليف العلا يوسف علا في الندى بحرا فأنعم به من ماجد ومهذب فلا زال في أفق الندى كوكبا بدرا جاد بالآلاف عن أريحية فجازاه رب العرش عن فعله خيرا وأكرم بأغا خان والسيد الذي أياديه في سبيل العلا دائما تترى المال مما لا أطيق لها ذكرا

فقد

يرجى

وهنا ضحى بجل مبالغ من بإفريقيا عمت أياديه نفعها رجاء ثواب الله لا شكرا وغيرهم أناس كثير تبرعوا فجازاهم الرحمن أبقى لهم ذخرا وقد تم مبنى للإمة اليوم سادتي وقد صار باسم السيد الألمعي ذكرا سعيد بن سلطان ان الإمام الذي بنى من المجد أبراجا ممنعة كبرى وكان هو الساعي الى غرس شجرة الـ قرنفل تلك الشجرة الزهرة الخضرا

لها منظر جذاب مع حسن ثمرة فمنها الألى الآن يستقطفوا الثمرا وإنا لنرجو أن يديم

خليفة المفضال

ربي

إلهنا لنا حضرة السلطان ذي السيرة الغرا

حفظه ومتعة في خير وأف له الـ

عمرا

وحطه بلطف مع دوام عناية وقرة عين ثم اشرح له الصدرا واحفظ ولي العهد وأنجاله ودم لهم ملكهم واضمن لهم الفوز والظفرا واني ختاما أرتجي عض طرفكم وستر المساوي واقبلوا سادتي العذرا لأني لعمر الحق لست بشاعر ولا أنا ممن يحسن النظم والنثرا

تمت هذه القصيدة التي قالها القاضي الهادي، بمناسبة فتح المدرسة التي

بنيت بويتة، وهي تذكار للسيد سعيد بن

سلطان