Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٨٨الإمام، الموجد لشجرة القرنفل في الجزيرة الخضراء وزنجبار. وفي يوم 20 محرم تفضل صاحب العظمة باجابة دعوتي في جزيرة فوندة لتناول الشاي، وهو أول سلطان زار جزيرة فوندة التي هي من أعمال ويتة وفي شهر ذي القعدة عام 1371 هـ ثارت ثورة مدهشة في أطراف نيروبي من قبيلة مككُوبُوا ومن شايعهم من قبائل الافريقيين ضد الطرف الأوربي، ووقع قتل في الأوربيين بين جملة رجال ونساء، قتلوا، وشعار هذه الطائفة ما و ماو. واضطرت دولة الإنجليز الى جلب قوات وجنود من قنال السويس لقمع
هذه الثورة التي لم تزل تستفحل وتزداد. وفيما تذيعه الأخبار أن هذه الطائفة أعلنت أن كل من يستخدم عند أوربي سيقتلونه، وحكومة الانجليز قبضت على عدد كبير، لكن الحالة
خطرة، ولله عواقب الأمور.
ولقد قبضت الحكومة على آلاف من رجال هذه الطائفة، ومنهم من قتل
ومنهم من هو معذب في السجن.
وفي أول يوم من يناير عام 1953 م أنعمت على ملكة الإنجليز اليزابث
الثانية بوسام رتبة السير، وهذا الوسام له شأن عظيم وشف جليل. وفي شهر يناير عام 1953 م زار عظمة السلطان خليفة بن حارب نيروبي بدعوة من المحافظ، ومكث أياما
وفي شهر يولية عام 1952 م الموافق شوال 1372 هـ ألغت حكومة مصر الملكية واتحدت الأمة على الجمهورية، ورئيس الجمهورية اللواء محمد
نجيب
وفي شهر ذي القعدة عام 1372 هـ الموافق أغسطس عام 1953 م زار
سلطان زنجبار روديسيا وبصحبته السلطانة المحترمة وسعادة المقيم البريطاني.
- {M-