Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٧الباب الثاني
في ذكر اضطراب الأمر على أهل كلوة مع المتمندلين
وهم أهل شاغ، حاربوا أهل كلوة حربا شديدة، حتى غلبوهم على
البلاد، فملكوها.
وولوا رجلا منهم
اسمه خالد بن بكر، فلما مضت عليه سنتان ونصف
اجتمع أهل كلوة على عزله وقلعه من البلاد، فأخرجوه من غير أن يغير وا عليه
شيئا غير إخراجه من كلوة إلى بلده
فتولى الحسن بن سليمان بن على الواصل اثنتي عشرة سنة، ثم كر عليهم المتمندلون كرة أخرى، فغلبوهم على البلاد، وجعلوا فيها أميرا يسمى محمد بن الحسين المنذري، فمكث فيها اثنتي عشرة سنة، وهم يخطبون للمتمندلين، وذلك بعد أن هرب السلطان حسن إلى زنجبار.
ثم اجتمع أهل كلوة على عزل المتمندلين، فاتفقوا على رأي واحد، ألا يخرج الأمر من بيننا، ولكن نقيم أولادنا الصبيان الذين هم في المعاملة، فجمعوهم، وقالوا لهم: أترضون عزل ملككم؟ فقالوا جميعا: لا يرضينا،
فقالوا لهم: أمجتمعون على مبايعة ولد ملككم؟
ألف فاجتمع
المعاملة، وبايعوا ولد السلطان من صبي
ثم خرجوا إلى بيت الأمير فألزموه، وقيدوه، ثم أرسلوا الصبيان مع
ملكهم إلى والده المعزول، الذي هرب إلى زنجبار بأن يصل ويستلم البلاد
-1. Y-