الإباضية: نشأتها وعقائدها محمد حسن مهدي [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_41_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٦٦

IBADISM: RISE & BELIEF

كان الناس، لما بعث الله النبي محمدا لله في ضلال مبين وفي ظلمات دامسة، وكانوا شيعًا وأحزاباً، مختلفين في آرائهم ومتضاربين في عقائدهم، وكان مبعثه بالهدى ودين الحق ليبين للنّاس طريق الهداية والمعرفة الحقة والعبادة الصحيحة، بعد أن التبس عليهم الحق فتاهوا بين وثنية جائرة منتشرة في شبه الجزيرة العربية وغيرها من البلدان، ومجوسية فاجرة في بلاد فارس وما جاورها، ونصرانية محرفة تشرك بالله تعالى وتقول بالتثليث والصلب والفداء، ويهودية مدمرة تقول إن عزيرا ابن الله، بعثه الله رسولا لإنقاذ البشريّة مما تردّت فيه من مهاوي الشرك والضلال. وعقيدة الإسلام عقيدة سهلة لا تعقيد فيها ولا غموض، وهي التي توافق الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها، وتتقبلها العقول النيرة التي لم تتأثر بعوامل التقليد أو العصبية، وإنما هي عقيدة حرة تدفع المرء للبحث والنظر.

من مقدمة المؤلّف

ISBN 978 - 6589 - 09 - 900 - 6

9786589 "099000

كليمية

الأردن، ص. ب 7855، عمّان، 11118، وسط البلد، بناية 12، وبناية 34 هاتف 0096264638688 فاکس 0096264657445 • منشورات العام 2011 الغلاف: ستاسيب ®، هاتف 00962795297109

chimin

الإباضية

نشائها وعقائدها