Alsaidia_49_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٩6291069/ 462، فعلينا أن نفترض بأن أبا يعقوب يوسف
من فتوح كان ناشطاً نحو
النصف الثاني من القرن الخامس.
[89]ـ أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم السدراتي أحد أبرز العلماء الإباضيين في أفريقيا الشمالية. كان مهتماً بالتاريخ بالإضافة لعلوم أخرى. لا نعرف إلا القليل عن تفاصيل حياة هذا العالم وعده الدرجيني في النصف الثاني من القرن
السادس 630. وهو من مواليد واحة وارجلان (اورغلة من مدينة سدراته، كما يشير نسبه. وهناك حصل علومه الأولى ثم سافر كثيراً بعد ذلك لتوسيع حقل معرفته. حج إلى مكة بصحبة أبي عمار عبد الكافي، وانتقل بعد ذلك إلى قرطبة 631 لدراسة اللغة العربية والحساب. توفي في وارجلان سنة 1174/ 570 632 على الأرجح، و دفن بحسب التقاليد المحلية في هذه الواحة. يجب مع ذلك الإشارة إلى أنه لا يوجد أي أثر لقبره لا في وارجلان ولا في سدراته. ونضيف أنه هو نفسه، على الأرجح أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم بن الطاق الذي كان قاضياً في وارجلان 633. كان أبو يعقوب السدراتي علامة كبيراً وكان يهتم بالإضافة إلى أمور أخرى، بالحديث والتاريخ. ويقول عنه أبو العباس الشماخي 634 بهذا الخصوص: "وكان في علوم القرآن غاية .. وفي علم الحديث ونقل الأخبار والسنن والآثار. وفيما يلي قائمة
بمؤلفاته: *
629 - انظر ما تقدم، ص، في المدخل الخاص بأبي سليمان داوود بن أبي يوسف. موتيلينسكي، بيبليوغرافيا، ص 43؛ ليفيتسكي، ملاحظات، ص 170 و 172.
630
631
سير المشايخ، ص 294 الشماخي، كتاب السير، ص 444.
632 ـ الشماخي، كتاب السير، ص 445
633
634
الشماخي کتاب السير، ص 500
الشماخي
کتاب السير، ص 443.
انظر: عمار الطالبي آراء الخوارج الكلامية، ص 215 - 17].
المؤرخون الإباضيون • 5
129