المؤرخون الإباضيون في إفريقيا الشمالية تادايوش ليفيتسكي Tadeusz lewicki [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_49_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

انه يبدو مع

أن أبا زكرياء هو

أن هذا الشيخ كان ما يزال على قيد الحياة في العام 675504. ومع) دون أدنى شك المؤلف الحقيقي للقسم الثاني من كتاب السيرة وأخبار الأئمة، غير ذلك بأنه توفي قبل أن يرتب هذا الكتاب. ومن المحتمل جداً أن يكون ترك مسودة عنه وان يكون شخص آخر أنهى العمل عليه بعد وفاة أبي زكرياء. وبحسب مقطع من القسم الثاني من كتاب السيرة وأخبار الأئمة كان هذا الشخص يقيم في قنطرارة (قنطرار) في بلاد الجريد، وفي هذا المقطع الموجود في أحد الفصول الكتاب، يُذكر أبو زكرياء باسمه على انه مصدر رواية عن رحلته إلى

الأخيرة من وارجلان [96] وتبدأ هذه الرواية على الشكل التالي 676: وذكر أبو زكرياء يحيى ابن أبي زكرياء، رضي الله عنهما، أنه قدم وارجلان زائراً (سائراً) ثم قفل (نقل) منصرفاً. عنه فجاز علينا في قنطرارة فسألته عن أحوال أهل وارجلان“. ونادراً ما يذكر أبو زكرياء مصادره ومع ذلك فهو يذكر في بداية كتابه 677 أن الفصول المتعلقة بالأئمة الأول في تاهرت مصدرها مؤلّف غفل تم تأليفه في النصف الأول من القرن الثالث/التاسع وهو مفقود اليوم. كما يذكر أيضاً مستندات أخرى مكتوبة وتقارير شفهية. أما بالنسبة للآثار المتعلقة بأعلام الإباضية في القرن الرابع والنصف الأول من القرن الخامس، فقد تمت روايتها على الأرجح عن أبي حمزة اسحق بن إبراهيم، وعن أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي. أضف إلى ذلك أن كتاب السيرة وأخبار الأئمة هو أحد المصادر الرئيسة لكتاب طبقات المشايخ للدرجيني، الذي يعتبر

القسم الأول منه تحريراً للقسم الأول من مؤلف أبي زكرياء 678. ويذكره الشماخي

675 - الدرجيني،

طبقات، ورقة 134 و.

676 ـ أبو زكرياء، كتاب السيرة، ورقة 198 و.

677 ـ أبو زكرباء، كتاب السيرة، ورقة 1 ق [ط. أيوب، 42]؛ ماسكريه، تاريخ أبي زكرياء، ص 3.

678 ـ ليفيتسكي، ملاحظات، ص 145 - 155.

137