المؤرخون الإباضيون في إفريقيا الشمالية تادايوش ليفيتسكي Tadeusz lewicki [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_49_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

المذهب الإباضي المعروف تحت اسم كتاب العزابة أو ديوان الأشياخ 779. سكن في وادي ريغ حيث كان يملك منزلاً في تين باماطوس 780. وتدين له مجموعات الأخبار التاريخية الإباضية في المغرب بخبر غريب يتعلق بإقامة الشيخ الإباضي الشهير أبي نوح سعيد بن زنغيل أحد القادة القدماء للثورة الإباضية الوهبية ضد الفاطميين، في السجن وفي البلاط الفاطمي عند أبي تميم المعزّ بعد عام 968/ 358 وقبل استقرار هذا الأمير في مصر في عام 972 للميلاد 781. ولا نعرف الكثير عن هذا العالم الذي كان ما يزال على قيد الحياة نحو العام 1069/ 462 بحسب كتاب السير للشماخي 782. ويبدو أنه تابع دروس أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي في أقصى الجنوب - الشرقي التونسي، وأنه زار مرة مدينة قابس.783 وترجع نسبة الدجمي إلى قبيلة دجمة (دغمة البربرية وهي فرع من مزاتة 784. أما نسبة التغرماني والغرماني فيجب ربطها بأسماء الأماكن البربرية تغرمان وغرمان وهما اسمان مختلفان لمحلة بربرية واحدة، يعودان لكلمة أغرم“، الجمع: "إغرمن"، أي قرية.

- إبراهيم بني ويجمن: راو 785، لا نعرف شيئاً عن أصله ولا عن العصر الذي عاش فيه، سوى انه كان سابقاً لعصر الوسياني النصف الثاني من القرن السادس) الذي

779

780

ص 309. المشايخ. - مير

- سير المشايخ. ص 309 و 324

781 ـ ماسكريه، مجموعة أخبار أبي زكرياء التاريخية، ص 309 (العربي)، ص 224 (أبوب)، ص 210، ويرد

الاسم في كليهما: إبراهيم بن إبراهيم، فيما يرد اسم أبي نوح عند أيوب برسم: سعيد بن زنفيل بدلاً من

زنغيل الشماخي، كتاب السير، ص 353.

782 - الشماخي كتاب السير، ص 418 - 419.

783

784

- الدرجيني، طبقات ورقة 55 ق - 56 و.

ابن خلدون، تاريخ البربر، 322/ 1

785 - الشماخي، كتاب السير، ص 508.

152