Alsaidia_49_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٤تاهرت مع إباضي الشرق في ظل حكم الإمام عبد الوهاب 864. درس في تاهرت على سعد بن أبي يونس التمزيني وهو ابن حاكم إقليم قنطراره (في بلاد الجريد) من قبل الإمام أفلح بن عبد الوهاب وبعد وفاة والد سعد طمح النفاث بن نصر بمنصب حاكم قنطرارة ولكن افلح ولى سعداً مما أثار غضب نفاث فثار على الإمام ورفض التعاليم الإباضية الأصولية وبدأ يدعو لتعاليم جديدة. وأهله ذكاؤه ومعرفته الواسعة لنشر تعاليمه وغدا بسرعة يشكل خطراً على الدولة الرستمية. وانسحب إلى جبل نفوسة حيث ابتدأ التبشير بتعاليمه التي شرحها فيما بعد في كتاب هو نفسه على الأرجح، الكتاب الذي دحضه مهدي النفوسي. عاش نفاث ابن نصر في النصف الأول من القرن الثالث / التاسع 865.
نوح بن محمد بن مانوج: راو ذكره أبو زكرياء الوارجلاني فيما يتعلق بالشيخ عمران بن زيري من وارجلان الذي كان معاصراً لأبي عبد الله محمد بن بكر (المتوفى سنة 1048/ 440). وهو نفسه الراوي الذي روى أثراً آخر عن عمران بن زيري 866. ويبدو أن نوح بن محمد بن مانوج كان ناشطاً في النصف الثاني من القرن الخامس في عصر [119] سبق مباشرة زمن تأليف كتاب السيرة لأبي زكرياء الوارجلاني في بداية القرن السادس.
نوح بن نامي الزلقيني راو إباضي ذكره أبو زكرياء الوارجلاني. لا نعرف شيئاً عنه سوى أنه توفي في زمن تأليف القسم الثاني من كتاب السيرة وأخبار الأئمة 867. كانت قبيلة بنو زلقين أو زلغين التي تشير إليها نسبته تقيم في منطقة وارجلان وادي
864 - الشماخي، كتاب السير، ص 161 [كتاب فيه بدء الاسلام، 110]. 865 ـ ليفيتسكي، بربري - إباضي، ص 270 1271 شعب الإباضية، ص 79. 866 ـ أبو زكرياء، كتاب السيرة، ورقة 90 ق [ط. أيوب، 315]. 867 - أبو زكرباء، كتاب السيرة، ورقة 111 ق - 112 و [ط أيوب 377، وفيه: نوح بن تاني الزلفيني).
164