Alsaidia_49_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٧والشماخي 318. وأصله، كما يدلّ نسبه من قبيلة لواتة البربرية التي جاهرت أقسام عدة منها بالإباضية 319. ترك مسقط رأسه برقة في سنة 1058/ 450، حينما كان عمره
1
ثمانية عشر. عاماً، واستقر في آخلو وهي مدينة في واحة اريغ (هي اليوم وادي ريغ) 320. ويبدو، بحسب مجموعات الأخبار التاريخية الإباضية، انه توفي في آجلو في سنة 1133/ 528 - 34 عن سن متقدمة جداً عن 96 سنة 321. ونكاد نجهل كل شيء عن حياة هذا العالم سوى انه قام بسفرة إلى قلعة بني حماد 322 وانه [53] زار محلتين قريبتين من وادي ريغ هما وغلانة اليوم اورلنه (323) في الشمال، على الطريق المؤدية من وادي ريغ إلى بسكرة، ووارجلان، أي اورغلة إلى الجنوب من وادي ريغ 324. وكانت عائلته مرتبطة بمدينة سَدراته اليوم أطلال سدرته في واحة وارجلان. وبالفعل كان خاله الشيخ العالم أبو محمد عبدالله بن محمد السدراتي من مواليد هذه المدينة على ما يبدو 325. وقد أثنت عليه المصادر الإباضية 326 إذ لم يكن مؤرخاً وراو بارزاً فحسب، بل كان أيضاً شاعراً مميزاً. وكتب تاريخاً لإباضي الشمال
317 ـ الشماخي، كتاب السيرة، ص 437 - 440.
318 ـ الدرجيني، طبقات ورقة 142 و [ط. طلاي 471]؛ الشماخي، كتاب السير، ص 437. 319 - عن لوانة في برعه. انظر: ليفيتسكي، توزيع، ص 315.
320 - الدرحيني، طبقات، 142 [ط. طلاي 471]؛ الشماخي، كتاب السير، 437.
321 - الشماخي
کتاب السير، ص 440
322 ـ الدرجيني، طبقات ورقة 142 و ط طلاي 471]؛ الشماخي، كتاب السير، ص 438.
323 - الشماخي
کتاب السير، ص 439.
324 - الشماخي، كتاب السير، ص 438
325 ـ الشماخي، كتاب السير، ص 509
326 ـ هذا ما يقوله الشماخي، بخصوص اهتمام أبي محمد بآثار الشخصيات الإباضية البارزة وسيرها (كتاب
السير، ص (437) كما اعتنى بحفظ الأخبار وتقييد التراجم والأخبار.
87