Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦كتاب الصلاة
الدلائل والحجج
فلهذا الخبر قال بعض: أرجو إذا حضر الجمعة اثنان أجزى (1). قال بعض: أقل ذلك ثلاثة: الإمام واثنان غيره؛ لأنَّه قال تعالى: {فَاسْعَوْا
إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة/9] وقوله تعالى: «اسعوا» يعني اثنين، ثم قوله: إليه،
يعني غيرهما، وهو المنادي
وقال بعض: أقل ما يصح أربعة: مؤذن وإمام ورجلان (3).
وفي جواب عن أبي المؤثر رحمه الله: إذا ترك الرجل ثلاث جُمع حيث تقام الحدود مع أئمة العدل أو في الأمصار لا تقبل له شهادة.
423) - وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لقد هممت أن آمر رجلا أن يصلي بالنَّاس، ثم أحرق على رجال يتخلَّفون عن صلاة الجمعة» (3). فهذا
يدل على الحث عليها.
424) - وروي أنه كان إذا قعد للخطبة توكأ على قوس أو سيف أو عصا (4). فينبغي الاقتداء به (5).
(1) ابن بركة، الجامع، 558/ 1.
(2) البسيوي، الجامع، 150/ 2.
(3) رواه مسلم، كتاب المساجد، باب فضل صلاة الجماعة رقم 652، 452/ 1، عن ابن
مسعود.
(4) رواه أبو داود، كتاب الصلاة، باب الرجل يخطب على قوس، رقم: 1096، 287/ 1، وأحمد، مسند الشاميين حديث الحكم بن جزن،17889، 212/ 4، عن الحكم بن حزن. دون
سيف، وهو حسن.
(5) ابن بركة، الجامع، 559/ 1.
- 236 -
-