Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩الدلائل والحجج
التعريف بالمؤلف والكتاب
ه - تحقيق عنوان الكتاب
انفردت نسخة (د) بعنوان «الحجج والدلائل»، بينما العنوان الذي رحناه هو: «الدلائل والحجج»؛ لأنه تتفق عليه بقية النسخ، وتؤيده المراجع
المذكورة أدناه.
6 - تحقيق نسبة الكتاب إلى المؤلّف
وردت في بعض كتب تاريخ الإباضية إشارات إلى الكتاب، تثبت صحة نسبته إلى المؤلّف منها:
1) - ذكر أبو القاسم البرادي (ق: 9 هـ) هذا الكتاب ضمن قائمة تأليف إباضية المشرق فقال: « … كتاب الدلائل والحجج، وهو المعروف بالحضرمي» (1). كما اعتمد عليه كثيرًا في كتابه «شفاء الحائم في شرح بعض الدعائم»، وقد شرح منه إلى قصيدة الطهارات (2).
2) – ثبتت النسبة في آخر المخطوطة: « … تم كتاب الدلائل والحجج
تأليف أبي إسحاق إبراهيم الحضرمي».
) - اعتمد عليه العلامة الشيخ إسماعيل بن موسى الجيطالي رحمه الله ت 750 هـ) في كتابه: «مناسك الحج» (3)، وفي كتابه: «الفرائض» (4)، وفي
(1) البرادي، الجواهر المنتقاة: 123. المطبعة البارونية، القاهرة، مصر، (د. ت). (2) انظر هذا المخطوط في شرح القصيدة الرابعة: البيت 85، 88، 145. (3) مخطوط بحوزة الباحث سلطان الشيباني بسلطنة عُمان.
(4) الجيطالي، كتاب الفرائض مع الحاشية، ص 116، الطبعة البارونية.
- 29 -