Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٣الدلائل والحجج
التعريف بالمؤلف والكتاب
(10) محاولة التزام السنة الصحيحة والمشهورة في العمل، وعدم رواية السنة المتروكة، وهو ما صرح به قائلاً: «و لم أكتب من أخبار النبي وسننه إلا ما رأيتهم - رحمهم الله- يعتمدون على صحته».
واجتهدنا في إجراء مقارنة بين طريقة المؤلف في إيراد الأحاديث، وبين اصطلاحات المحدثين، فتوصلنا إلى الجدول الآتي:
نص المؤلف
ما اصطلح عليه المحدثون
و لم أكتب من أخبار النبي وسننه إلا ما رأيتهم رحمهم الله - يعتمدون على صحته؛ لأنني إذا رأيتهم يقولون: إذا كان هذا الخبر صحيحا تركته».
الحديث الصحيح
«وإذا لم يطعنوا فيه كتبته»
وقد أجد في بعض آثارهم بالخبر فأتركه» «وأكتب ما فيه الرسول»
سمي
«وقد وجدت في أكثر الأخبار ما عرفت الحجج حيث أقول بهذا يحتج من يحتج».
«وقد عرضته من قبل أن أنسخه في هذا الكتاب على القاضي أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن قيس بن سليمان رحمه الله».
الحديث الحسن
الحديث الموقوف
الحديث المرفوع
الوجادة
العرض
وفي منهجه الفقهي في استعراض المسائل يقول:
«وربما أقول: وجدت في آثارهم أو قولهم، ويكون ذلك من قول بعضهم».