Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٦٧الدلائل والحجج
كتاب الآداب والاعتكاف
[1]- مسألة في الاستئذان والسلام
690 - روي أن النَّبِيَّ كان إذا أراد أن يدخل دارا من ديار المسلمين سلم ثلاثا من خارج، فإذا ردُّوا استأذن، فإن أذن له دخل، والاً رجع). فينبغي الاقتداء به.
691) - وعن جابر عنه الله قال: «يسلّم القليل على الكثير، والصغير على الكبير، والراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والماشيان أيُّهما ابتدأ بالسلام كان أفضل، فإذا سلم رجل من جماعة أجزى،
وإذا ردَّ رجل من جماعة أجزى عنهم»
692) - وروي عنه الله انه قال: «أنهوا السَّلام إلى حيث أنهته الملائكة عليهم السلام، يقول: إلى: وعليكم السلام) ورحمة الله وبركاته» (4).
(1) رواه البخاري، كتاب الاستئذان باب التسليم والاستئذان ثلاثا، رقم 5890، 2305/ 5، عن أنس، بلفظ: «كان إذا سلّم سلّم ثلاثا»، والبيهقي في الشعب، باب في مقاربة أهل الدين ومواداتهم، رقم: 8823، 442/ 6، عن عبد الله بن بسر، بلفظ: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذن على أهل بيت لم يقم حيال الباب حتّى يقوم يمنة أو يسرة، فيسلم ثلاث مرات، فإن أذن
له، وإلا رجع». (2) رواه ابن أبي شيبة كتاب أهل الكتابين، باب سلام القليل على الكثير، رقم: 19443، 387/ 10، عن زيد بن أسلم والبخاري، كتاب الاستئذان باب تسليم القليل على الكثير، رقم: 5877، 1/ 5. 230، عن أبي هريرة، دون عبارة: «والماشيان … » فما بعدها.
(3) (ب) و (ج) و (د): - «وعليكم السلام».
(4) لم نقف على تخريجه. أورده البسيوي، الجامع، 222/ 4.
-
- 367 -