كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٢

التعريف بالمؤلف والكتاب

الدلائل والحجج

صورة الصفحة الأخيرة من نسخة

هم

(ج)

على الطريق اون غير ا ر ض ع تلك به احد ضمن ولاكن فالوا اذا وضع حمرا اوحى بيرا على الكتريف اوي غير ارضاع تلب به احد ولا ضمان عليه الان باذن له بالدخول ولم يجزرة ذلك مثل ان باذن احد

بالدخول في منزله وجيه كلب عضور او دابة معروفة بالر والعفو و النظم ولم يجزره ضمن والله اعلم عند گند کے شم من القسامة والأمل في ذلك فيما وجدت والله اعلم ان عبد الله بن سهل خرج بمثار من خبير موجد فتيلا ب عين من خبير فدا کر وا شد. لله صلي اللہ عليہ وسلم مكتب اليهم النبي صل الشعليه وسلم ان ادوه او ادنو الحرب وكتبوا الية خلفون بالله ما قتلنا ولا علمنا ف اتلا جودا رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم الدية من عمره ماية من الابل وفيدان ولي دمہ جاء الى الله صلي اللہ عليہ وسلم قد كرشانه فقال له يحليون على قتل ما حبكم فعلا واماكن التخلف على ما لا نعلم وال ابطالون يهود فقالوا ما كنا لتحلل يهود الأجل هم فيه من الشوك أعظم من أن جلعوا تتسلم وكذلك ما روى أنا هر اسم بابا بة وجد قتيلا الانصار مكتب اليهم رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم از ادعوا الى معشر قاتل اخيه والاجاد بغوا اليه الدية مرية من الابل جد بهونها بعد ان جلهواه روي ان النبي صل الله عليه وسلم قال المؤمن لا يذهب امة ولهذا عمل بالقسامة ما كله ولا تكون القسامة الله النفيس وذلك به الاحى ارجون المماليا ويكون ذلك اذا وجدوا فيه أتى القتل وان وجرفي بمون الناس بے مثلہ اور حريف اور مدح و الاعى اوليا وه اند هوم عليه فلا فسا مة وكذلك ان وجرحيا ومات من هر ولا فسامة مسلة في القسامة على الاحرار البالغين ويحاك خمسون رجلا والاريات الخمسو … ولم ن مينا على من لزمته قليلا أو كثيرا ولو كان واحد احلب خمسين يمينا والله اعلى والحمد لله على جميع نعمه ظاهرة وباطنه عند وكرمه تاب الروا ت اليه الامام اپنے اسجدوا جبس ووفق هذا الكتاب كم من الحاج صالح 2 مسجد نے بين الامة يم احلا عن احع لإبداع ولا يشترى ولا بوه حتى يرث الله الارض ومن على وهو خير الوارثين بشهالة عمون بن مونت سليمان و عبدا بالله انشا

-

٥٠ / ٦٥٦