Alsaidia_48_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٧ذهب كتاب ومؤرخو الفرق والمقالات من غير الأباضية إلى أن
الأباضية فرقة من فرق الخوارج، على نحو ما رأيناه على سبيل المثال لا الحصر عند كل من الأشعري (ت 330 هـ)، وأبي الحسين الملطى (ت 377 هـ)، وعبد القادر البغدادي (ت 429 هـ) وابن حزم (ت 456 هـ)، والإسفرايني (ت 471 هـ)، والشهرستاني 458 هـ)، وفخر الدين الرازي (ت 606 هـ) (*)، وعن هؤلاء وغيرهم ممن ساروا على نهجهم
(*) ذهب الأشعري إلى أن الأباضية فرقة من فرق الخوارج، ثم يفرعها إلى أربع فرق هي الحفصية واليزيدية وأصحاب حارث الأباضي، وأصحاب القول بطاعة لا يراد الله بها على مذهب أبي الهذيل من المعتزلة مقالات الإسلاميين ج 1 ص
(172 - 170
- كما يذهب أبو الحسين الملطى فيذكرهم ضمن فرق الخوارج، ويقول عنهم: * والفرقة الخامسة من الخوارج هم الأباضية أصحاب أباض بن عمرو خرجوا من سواء الكوفة، فقتلوا الناس، وسبوا الذرية قتلوا الأطفال، وكفروا الأمة، وأفسدوا في العباد والبلاد ومنهم اليوم بقايا بسواد الكوفة " (التنبيه والرد على
-
أهل الأهواء والبدع ص 52) - أما عبد القادر البغدادي فيذكر أن الخوارج عشرون فرقة يذكر من بينها الأباضية ويفرعها إلى الحفصية والحارثية واليزيدية، وأصحاب طاعة لا يراد الله بها، ويعتبر اليزيدية منهم غلاة لقولهم بنسخ شريعة الإسلام في آخر
الزمان " الفرق بين الفرق ص 72، 103، 104 - وكذلك ابن حزم يعتبر الأباضية من فرق الخوارج، وإن كانوا – عنده – من أقربهم إلى أهل السنة، يقول: " وأقرب فرق الخوارج إلى أهل السنة أصحاب عبد الله بن يزيد بن الأباضي العزازي الكوفي، وأبعدهم الأزارقة •
•
الفصل في الملل والأهواء والنحل، ج 5، ص 51). - وأبو المظفر الاسفرايني يتحدث عن الأباضية كفرقة من فرق الخوارج ويفرقهم إلى: الحفصية والحارثية، وفريق يقال لهم أصحاب طاعة لا يراد
27