الإباضية وآراؤهم الكلامية عبد الحي محمد قابيل [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_48_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٦٥

189

77 - أنظر: أبو الحسن الأشعرى: نفس المصدر، ج 1، ص عبد القاهر البغدادي: أصول الدين ص 249، الشهرستاني:

نفس المصدر، ج 1، ص 45.

78 - الشهرستاني: نفس المصدر، ج 1، ص 139 – 140.

79 - المصدر نفسه، ص 101.

80 - أنظر: ابن تيمية: مجموع فتاوى شيخ الإسلام ج 3 (مجمل اعتقاد السلف) ص 151.

81 - البقرة " 187 " والآية (يَا أَيُّهَا النينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِى الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بالأُنثى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتَّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءِ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ

اليم.

82 - الحجرات " 9 - 10" والآياتان: {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ

-83

فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ).

هود "114".

84 - صدر الدين على بن على بن محمد بن أبي العز الحنفى: شرح العقيدة الطحاوية في العقيدة السلفية، بتحقيق أحمد شاكر،

ص 273 - 274.

85 - النساء " 48، 116 ".

265