Alsaidia_48_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١٣26 - إبراهيم " 27 ".
27 وقد أضاف صاحب " فتح البارى " في صفات الملكين: " وفي رواية ابن حبان يقال لهما منكر ونكير " زاد الطبراني في الأوسط من طريق أخرى عن أبى هريرة: أعينهما مثل قدوس النحاس، وأنيابهما مثل صياصى البقر وأصواتهما مثل الرعد "، ونحوه لعبد الرزاق من مرسل عمرو بن دينار وزاد " يحفران بأنيابهما ويمطان في أشعارهما معهما مرزبة لو اجتمع أهل منى لم يقلوها " وأورد ابن الجوزي في " الموضوعات " حديثا فيه " أن فيهم رومان وهو كبيرهم. وذكر بعض الفقهاء أن اسم اللذين يسألان المذنب: منكر ونكير وان اسم اللذين يسألان المطيع مبشر وبشير " أنظر: أحمد بن على بن حجر: فتح الباري شرح
صحيح البخارى ج 3، ص
237
28 - آل عمران " 169 ".
-29 - أنظر: الشيخ السالمي: مشارق أنوار العقول ج 2، ص 105 وما
بعدها، الجيطالي: قناطر الخيرات ج 1، ص 245 - 246، الشيخ عبد العزيز المصعبي: معالم الدين ج 2، ص 171 وما
بعدها.
30 معالم الدين ج 2، ص 172.
-31 - وهو المأخوذ من قوله الله تعالى: (وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ
قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ
وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ يس / 78 – 79.
313