الإباضية وآراؤهم الكلامية عبد الحي محمد قابيل [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_48_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

32 ابن قيم الجوزية: مختصر الصواعق المرسلة، ج 1، ص 72،

مطبعة الإمام، القاهرة، 1380.

-33 - انظر: ابن كثير: تفسير القرآن العظيم، ج 4، ص 34 - الواقعة " 58 - 59 ".

245

35 - الذاريات " 21"، الأشعرى: كتاب اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع، ص 17 – 19.

36 - الباقلاني: الإنصاف في ما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به

32 - 31

37 الشهرستاني: نهاية الإقدام في علم الكلام، ص 12.

38 ابن رشد:: مناهج الأدلة في عقائد الملة، تقديم وتحقيق دكتور محمود قاسم، مكتبة الأنجلو المصرية القاهرة، 1955.

ص 150 وما بعدها.

م،

39 - النبأ " 6 - 16" والآيات هي: ألَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَاداً؟ وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً؟ وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً 8 وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً $ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً $ وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً 8 وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شدَاداً $ وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً $

وأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاء تجاجاً لا لِتُخْرِجَ بِهِ حَبَاً وَنَبَاتِاً $ وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً.

40 - البقرة " 164 والآية: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللهُ مِنَ السَّمَاء من ماء فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن

كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخْرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ

لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ.

104