Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٤- 17 {-
و كان هذيم عبدأ حبشياً، فنسب إليه، ووائل بن سعد بن زيد بن أسلم بن عمرو، وعذرة بن رباح، في، فمن أشراف عذرة ربيعة جدقصى لأمه، وإخوته جرير ابن ربيعة، ومحمود بن ربيعة، ورزاح أخو نهد بن زيد، وحويكة بن أسلم، وهما كانا أكثر من بطون قضاعة في وقتها، فأجلوا حتى لحقوا باليمن،
وشردوا من بلادهم، فقال قصى بن كلاب، - وكان يحب قضاعة لنموها واجتماعها بيلادها و لما بينه وبين رزاح من الرحـ
يعاتيه شعراً:
ولا لأنهم
الا من مبلغ عنى رزاحاً فاني قد لحيتك في إثنتين
عنده -
لحيتك في بني نهد بن زيد كما فرقت بينهم و وبيني ورزاح بن ربيعة العذرى.، هو الذي أخرج رفاعة بن عذرة، فألحقهم بيني يشكر، وهم رهط ابن أسلم الخارجي، وألحق قبائل عاملة، وولى الحجاز حتى مسكن بعضهم جزائر البحر، وأخرج طائفة منهم إلى مصر، وهو الذي رد حجابة البيت إلى قصى بن كلاب.
عنقوا قالوا:
و من عذرة النحار بن أوس الخطيب، وسمى النحار لأنه كان إذا حمى نحر، فكان أول من رآه معاوية وقد دخل عليه في عباءة فأنكره وأنكر مكانه
ولا
علم ذلك النحار فال لمعاوية: ليست العباءة هي التي تكلمك ولكن من فى العباءة يكلمك، فملا سمعه) وعظم حاله. ثم نهض ولم يسأل.
فقال معاوية: ما رأيت رجلا أرث ولا أجل منه، وأنشأ النحار يقول:
فان تك أثوانى تخرقن للبلى فإني كنصل السيف في حلق الغمد
فأحسن إليه معاوبة، وخلع عليه الخلع السفية، وكان لا يفارقه
•