الإباضية مذهب وسلوك السيد عبد الحافظ عبد ربه [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_77_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

- 183

الله،، تسع عشرة عزوة، وهو يعد في الكوفيين، وكانت وفاته سنة ميمان وستين، وزيد بن أرقم هذا هو الذى رفع الرسول الله، ا، عن عبد الله بن سلول قوله: «لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فكذبه عبد الله بن أبي، فأنزل الله تصديق زيد بن الأرقم. فتبادر أبو بكر وعمر إلى زيد، يبشرانه، فسبق أبو بكر. فأقسم عمر لا يبادره بشيء بعدها.

وجاء الذي لا، فأخذ بأذن زيد بن أرقم، وقال:. وفت أذنك يا غلام، من تفسير ابن جريج، ومن تفسير الحسن، ومن رواية معمر وغيره، قيل: وكان ذلك في غزوة بني المصطلق، وقيل في تبوك … وشهد زيد بن أرقم مع على بن أبى طالب صفين، وهو معدود في خاصة الصحابة.

، منهم

أبو إسحق

ومنهم زيد بن حارثة، روى عن زيد بن أرقم، وجماعة، السبيعي، ومحمد بن كعب القريط، وأبو حمزة مولى الانصار. ومنهم زيد بن مربع الانصارى من بني حارثة قال يزيد بن شيبان: أتانا ابن مربع في الحج، فقال، أناني رسول الله،: فقال: كونوا على مشاعركم، فانكم على إرث من إرث إبراهيم، عليه السلام.

قتله وحشى أيضا:

ومنهم الطفيل بن مالك بن النعمان بن خنساء، وقيل: الطفيل بن النعمان ابن خنساء الأنصاري السلمي من بني سليمة، شهد العقبة وبدرا وأحدا، وجرح واحدا وثلاثين جرحاً، وعاش حتى شهد الخندق، وقتل شهيدا، قذله وحثون حرب، وذكره موسى بن عقبة في البدرييز، وسميه رجل يسمى الطفيل، فالله أعلم، أيهما استشهد؟