الإباضية مذهب وسلوك السيد عبد الحافظ عبد ربه [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_77_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

-190 -

الله صلى الله عليه وسلم. . وروى عن عمر، وتوفى في آخر ولاية عبد الملك بن

مروان.

ومنهم سعد بن جمار بن مالك الأنصارى، وهو أخو كعب بن جمار، حليف ساعدة من الانصار، قتل يوم اليمامة شهيدا، وكان قد شهد أحدا، وما بعدها من المشاهد.

بف

•

ومنهم سليمان بن صرد بن الجوان الخزاعي سكن الكوفة وكان له شرف في قومه.

وكان فيمن كتب إلى الحسين بن على للقدوم إلى الكوفة، فلما قدمها ترك القتال معه، فلما قتل الحسين قدم هو والمسيب بن نجيبة الفزاري وجميع من خذلوه ولم يقاتلوا معه، ثم قالوا، ما لنا من توبة فيها فعلناه إلا أن نقتل أنفسنا

في الطلب بدمه.

فخرجوا فعسكروا بالنخيلة في مستهل ربيع الآخر سنة خمسة وستين وولوا أمرهم سليمان بن صرد، وسموه أمير التوابين، ثم ساروا إلى عبيد الله بن زياد، فاقوا مقدمته في أربعة آلاف، عليها شر حبيل بن ذي الكلاع، فاقتلوا، فقتل سليمان بن صرد والمسيب بن نجيبة بموضع يقال له، عين الوردية، وقيل، إنهم خرجوا إلى الشام في طلب دم الحسين، فسموا التوابين، فكانوا أربعة آلاف، فقتل سليمان بن صرد، رماه يزيد بن الحسين بن نمير بسهم، وحمل رأسه ورأس المسيب بن نجيب - ة إلى مروان بن الحكم، وكان سليمان يوم قتل ابن ثلاث وسبعين سنة.

أخبر سعيد بن أصرم قال، حدثنا قاسم بن أصبع بن وضاح قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال، حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن عدى بن

ثابت عن سليمان بن صرد، أن رجلين تلاحيا، فاشتد غضب أحدهما. فقال