الإباضية مذهب وسلوك السيد عبد الحافظ عبد ربه [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_77_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٠٠

شهيداً يوم الجمل، ونقلوا أيضاً عن خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين، وعن محمد

وعبد الله ابنى بديل، وحرقوص بن زهير السعدى أحد المشهود لهم بالجنة،

وعن زيد حصن الطائى الذى نعته السيدة عائشة والمقتول في النهروان

•

هؤلاء هم علماء الصحابة، وسادة أمة الإجابة، رحمهم الله، ورضى عنهم وللاباضية مصادر أخرى كثيرة، فلقد أخذوا أيضاً عن كثير من رجال العلم وأعمدة الحق من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أنكر المنكر على أهله، وممن شهد يوم الدار ويوم الجمل ويوم صفين، وممن شهد النهروان مع المسلمين،، وممن لم يشهد هذه المشاهد من مات على دينهم، و من مات قبل اختلاف الأمة، فهم الأئمة والأولياء، رحمهم الله، لا ينكر فضلهم ولا يجهل شرفهم … وهم أهل الطبقة الأولى.

ثم من بعدهم الطبقة الثانية وهم: عبد الله بن وهب الراسي وأصحابه الذين جاهدوا معه يوم النهروان حتى استشهدوا رحمهم الله على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

•

ثم أهل الطبقة الثالثة، وهم: فروة بن نوفل الأشجعي، ووداع بن حوثرة الأسدى ومن كان معهما يوم النخيلة رحمهم الله. ثم أهل الطبقة الرابعة، وهم: قريب، والزحاف وأصحابهما الذين جاهدوا في الله حق جهاده، ذكر هم الإمام أبو إسحاق الحضرمي.

تم أهل الطبقة الخامسة وهم: المرادس إن حدير، وأخوه عروة ومن معهما وهم الأربعون الذين شاع ذكرهم في عالم الإسلام بكل فضل في الدين، ومن باعوا نفو منهم الله حتى سالت أنفسهم على الحق.

ثم الطبقة السادسة وهم: عبد الله بن أباض، وأبو الشعثاء جابر بن زيد. وصحار بن العباس العبد، وجعفر بن السماك، وحتات بن كاتب، وأبو عبيدة الضرير وهو أبو عبيدة الكبير العالم التحرير، وأبو نوح صالح بن نوح الدهان.

1411