Alsaidia_77_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٧- TV-
ابن نوح عليه السلام، قال السويدى فى كتابه - رعاية الأحساب وأصول الأنساب - العمالقة قوم عظام الاجسام طوال القامات، يضرب بهما. م المثل في القوة والطول، تفرقوا في البلاد، فكان منهم أهل المشرق، وأهل عمان، والبحرين، والحجاز،، وكان منهم ملوك العراق، وجبابرة الشام، والجزيرة، وفراعنة مصر، ومنهم قبيلة جاشم، وهم بنو جاشم إن عملاق، وكانت ماكنهم يثرب والبحرين وعمان.
ويقال: إن من أهم الأمم التي سكنت عمان مع غبش التاريخ وضبشه - هم «السومريون، الذين استنبطوا منها النحاس، وشكلوه في مصنوعات لافتة مبهرة، وهذا هو رأى المؤرخ البريضاني «توماس، في كتابه - يوميات سائح - الذي يقرر فيه أيضاً: إن ذلك كان قبل الميلاد بأكثر من خمسة آلاف سنة، وأنهم توطنوا عمان، وأسموها بلاد ماجان» .. وتمكنوا ـ كذلك ـ من إدارتها، وتوجيه العمل فيها حقبة من الزمن، ثم جاء من بعدهم. الكلدانيون وسيطروا على عمان، وأطلقوا عليها اسم إبليتا،، وخلفوا فيها بعض الآثار، وتركوا بصماتهم على كثير من المرافق والمؤسسات هناك، وعاشوا هناك زمنا غير يسير، إلى أن أجلاهم عنها - ثم سكنوها من بعدهم – قوم عاد الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم حيث أفاضوا على الجزيرة، وتوافدوا عليها، وتوالت راتهم إليها، فى موجات متتابعة، وهجومات حاشدة مزدحمة من الاحقاف، التي كانت مركز زعامتهم، ومحل العتاة الجبابرة منهم، حتى إذا بغوا وطفوا وعاثوا في البلاد، وأكثروا فيها الفساد، سلط الله عليهم. الفينقيين، فطر دوهم من عمان شر طردة، وراحوا يحلون محلهم، ويسيطرون على شئون البلاد، وأمور الحكم فيها، واتخذوا، صور، العمانية عاصمتهم، ومركز ثقلهم، حتى، إذا أذن الله لهم بالخروج منها، ارتحلوا عنها - جلاء ـ إلى الشام، وهناك
هجرا
-
ابتنوا فيها مدينتهم المعروفة إلى اليوم، صور، بدلا من صور عمان.