معجم العبارات رفيعة الأسلوب لكتاب الرسائل والخطباء وأرباب المقالات والأدباء ومبدعي القصص والبلغاء خالد بن سليمان بن مهنا الكندي

Alsaidia_430_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥

معجم العبارات

تتيح حواشي المعجم تقليب مادة الأفعال والمصادر ومشتقاتها لاستخراج صور أخرى من التعبير والمجاز، فنحن نطالع المصدر (السرور) فنستخرج منه الفعل الماضي ونوظفه في عبارة بيانية نحو: ما سَرَّني ولايتك)، ونستنبط مضارعه فننشئ هذه الجملة: (يَسُرُّهُ أن تسبقه روحه إلى لقاء ربه)، ونشتق أيضاً اسم الفاعل فنقول: ونَزَلَ عليهم الخبر السار بَرْداً

وسلاماً)، إلخ ..

ه يُصَحح المعجم ما ساد عند بعض العامة الذين يقرؤون بعض الأمثال والحكم والعبارات الأدبية في سياقات يفهمون منها غير

كفاً

مرادها من ذلك استعمالهم للعبارتين المشهورتين: يضرب بكف) و (يضرب أخماساً بأسداس)؛ وهم يعنون بهما أن المرء متحسر والصواب أن يقال "ضرب" كفاً بكف" للمتحسر، وأن يقال "ضرب أخداساً لأسداس" لمن يمكر ويخدع. وقد يصحح المعجم بعض الاستعمالات التي يبتكرها بعض الكتاب، إذ يستعذب بعضهم أن يطرح ألفاظاً جديدة على سمع فيقول: "اهتاجتهم هذه الكلمات"، دون أن يتحقق من صحتها، ولو أنه تمعن فيها قليلاً لوجد أن الصواب أن يقول: "هيجتهم

=

العامة

(10)