Alsaidia_431_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠١الفصل الخامس: التعليل
201
1
بنا الزمان إلى عبدالله بن علي بن إسحاق الصيمري (تقريبا 541 هـ) ' مؤلّف كتاب "التبصرة " وقد أحسن فيه التعليل على قول البصريين، واشتغل بكتابه هذا أهل المغرب، ولم يكن له نسخة إلا من جهته، وفي زمانه ظهر كتاب كشف المشكلات وإيضاح المعضلات في علل القرآن لأبي الحسن علي بن الحسين بن علي الضرير الأصفهاني المعروف بالباقولي وبالجامع، وكان هذا النحوي موجودًا في سنة 535 هـ، ولأبي بكر محمد بن عبدالملك الشنتريني (ت 550 هـ) بعد ذلك كتاب تلقيح الألباب في عوامل الإعراب، وتوفي بعده بخمس سنوات أي في 555 ه أبو عبدالله محمد بن يحيى بن علي الحنفي الزبيدي مُصَنِّف "تعليل" من قرأ [وَنَحْنُ عُصْبَةٌ بالنصب، وتلاه أبو نزار الحسن بن أبي الحسن صافي البغدادي الملقب بملك النحاة (489 - 568 هـ)؛ فقد ألف في أصول الفقه، وكتب أسلوب الحق في تعليل القراءات العشر. وفي هذا القرن السادس الهجري ولد في عام واحد رجلان، هما أهم نحويين في تاريخ أصول النحو ومناهجه، وكل واحد منهما نقيض الآخر! أما الرجل الأول فهو: الإمام أبو البركات عبد الرحمن بن محمد بن عبد
صا 168 -
169، ولا في البلغة للفيروزآباد ص 125، ولا في بغية الوعاة للسيوطي ج 2 ص 49، وإنما ذكر تاريخ تأليف الكتاب كارل بروكلمان في تاريخ الأدب العربي مج 5 ص 164، وسمى بروكلمان الكتاب "تبصرة المبتدي
وتذكرة المنتهي". 2 - انظر في إشارة التعيين لليماني ص 168 - 169. 3 - انظر في معجم الأدباء لياقوت مج 4 ص 86 - 87. 4 - انظر ترجمته في بغية الوعاة للسيوطي ج 1 ص 163. 5 - انظر في بغية الوعاة للسيوطي ج 1 ص 263 - 264. 6 - انظر في معجم الأدباء لياقوت الحموي مج 2 ص 493.