أصول النحو: النظرية النحوية والأبعاد اللسانية خالد بن سليمان بن مهنا الكندي

Alsaidia_431_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

الفصل الخامس: التعليل

203

كتابه أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي (ت 581 هـ). وفي نهاية القرن السادس كذلك نحوي قسم العلل في كتابه "ثمار الصناعة في النحو“ إلى قسمين: ((علة تطرد في كلام العرب، وتنساق إلى قانون لغتهم، وعلة تُظهر حكمتهم في أصوله، وتكشف عن صحة أغراضهم، وعن صحة مقاصدهم في موضوعاته، ولكن الأولى أكثر استعمالا وأشد تداولا، وهي واسعة الشّعب كثيرة الأفنان إلا أن مدارها على ثلاثة وعشرين نوعا … ))، واسم ذلك النحوي الحسين بن موسى بن هبة الله الدينوري، الجليس النحوي.

ثم طالعنا مجموعة من المخضرمين بين القرن السادس والسابع الهجريين، منهم أبو الفتح ناصر بن عبد السيد بن علي المشهور بالمطرزي

3

الخوارزمي (538 - 610 هـ)، وقد ألف "مختصر المصباح في النحو وهو

کتاب مطبوع قصد به المؤلف اختصار کتاب "العوامل المائة لعبد القاهر الجرجاني (ت 471 هـ) ليُسَهِلَ على ابنه قواعد الإعراب، ومن المخضرمين أيضا عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري الضرير

??

(538 - 616ھ) صاحب اللباب في علل البناء والإعراب أضخم كتاب

1 - ترجمته في بغية الوعاة للسيوطي ج 2 ص 81. 2 - الفيروزآبادي، البلغة، ص 92.

3 - هذا ما ذكره السيوطي في بغية الوعاة ج 2 ص 311، وكتاب المطرزي محقق باسم "المصباح في النحو، ولعل السيوطي ذكر أنه مختصر المصباح من باب إضافة الصفة إلى الموصوف، أي إنه الكتاب المختصر لكتاب العوامل المائة للجرجاني.

4 - طبعته دار البشائر الإسلامية ببيروت ط 1: 1414 هـ / 1993 م بتحقيق مقبول علي النعمة في 121 صفحة. 5 - راجع مقدمة كتاب المصباح للمطرزي ص 47.

6 - انظر في البلغة للفيروزآبادي ص 122.