Alsaidia_431_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣أهم نتائج الدراسة
263
9 - في هذه الدراسة محاولة لتفصيل قضايا التعليل النحوي من كل جوانبها المهمة، وقد توصلنا فيها إلى معاني التعليل التي غاب بعضها عن كثير من المحدثين كغياب معنى القرينة ومعنى تعليل المصطلح، وخالفنا كثيرًا مما ساد عن التعليل ببيان أن للعلة صنفين لا ثالث لهما هما العلل الحقيقية والمباشرة؛ وأن علل الجليس الدينوري ليست كلها مطردة، وأن للعلة أقسامًا عامة وخاصة وأن بعض تقسيمات القدماء للعلل بمعنى واحد وإن اختلفت مسميات أقسامها باختلاف النحاة المصنّفين، ووضعنا تقسيمات العلل المختلفة بحسب كل زاوية لتتضح مفاهيم العلة النحوية بصورة أوضح وأوسع، كما وضعنا تاريخا مفصلا لكتب العلة التي ألفت قديمًا؛
بحيث يمكن الرجوع إليه لمن أراد تعرف كتب التعليل النحوي؛ بعد
أن
اجتهدنا في جمعها من كل كتب تراجم النحاة التي وقعت في يديه. وجمعنا شروط العلة من نصوص القدماء المتناثرة، وأعدنا النظر في تقسيم مسالك
العلة وقوادحها. 10 - أبدينا وجهة نظرنا المختلفة فيما رآه بعض المحدثين في بعض قضايا العلة؛ كقضية علاقة العلة بالعوامل والأحكام والقواعد والقياس والأصل،
وأنواع العلل والأقيسة في عصر نشأة النحو وعصر النحاة المتأخرين،
وعلاقة العلة النحوية بالعلة الفقهية والعلة الفلسفية، وماهية علل الكوفيين
والبصريين، وعلاقة الحمل بالحكم والمحدث الحقيقي للإعراب .. إلخ.
11 - وقفنا موقفًا وسطاً في تقويم نظرية النحو التقليدي؛ مبينين بعض الجوانب الإيجابية والسلبية فيها؛ كما في موضوع تقسيم الكلم والعوامل والعناية بالإعراب ودرجات قبول العلة.