Alsaidia_92_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٨108
التواصل الإباضي
الأئمة قام بنشر مؤلفات النور السالمي، قال في رسالة له إلى النور السالمي: أما بعد: فسلام من كاتبه لتسع مضين من رمضان عام 1325 أمحمد بن الحاج يوسف وسائر تلاميذه وإخوانه في الدين على العالم العامل عبد الله بن حميد أعانه الله على مراده قائلا: اعلم أني قد نشرت تآليفك كلها وأمرت بمطالعتها والعمل بما فيها ولا يشكل شيء إلا بينته لهم حتى يفهموه بفضل الله وينقادوا ويدركوه على قصدك من الوجه الحق وسلام على تلاميذك كلهم ومن لك [كذا لعله حولك]، وأخص أكبر تلاميذك. وإني مريد لنفعكم لو كان لي مال بمالي وبكتبي في كل فن».
على أن العُمانيين هم الذين لقبوه بقطب الأئمة، حتى أصبح هذا اللقب علما له، يقول نورالدين السالمي في مشارق الأنوار مثنيا على شعر شيخ البيان محمد بن شيخان السالمي في مدح قطب الأئمة: «وممن جعله الله خليفة ذلك الإمام)، شاعر زمانه والمقدم على أقرانه شيخ البيان محمد
(د)
(†)
بن شيخان فإنه أتى في هذا الباب (3) بالعجب العجاب، كما يشهد له ذلك
من تتبع کلامه فمن ذلك قوله في آخر قصيدة مدح بها قطب الأئمة:
لقد كملت فيك الفضائل وانتهى بك المجد واستوفت إليك البشائر)
(1) کشف الكرب، ج 1، ص 6.
(1) أحمد بن النظر السمائلي.
(3) إتيان المتكلم في خاتمة كلامه بما يشعر بتمام مقصوده.
(4) مشارق الأنوار، الطبعة الأولى، ص 37.
(4)