التواصل الإباضي بين عمان والبلاد المغاربية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_92_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٠

110

التواصل الإباضي

ومن أهم التواصل العُماني المغاربي، أو المغاربي العُماني، زيارة الزعيم سليمان باشا الباروني لعُمان وإقامته بها، حيث عمل مستشارا للإمام محمد بن عبد الله الخليلي أولا، ثم مستشارا للسلطان سعيد بن تيمور ثانيا، وقد صار لوجوده في عُمان صدى واسع وأنعشت زيارته الحياة الفكرية والأدبية والسياسية، وسنتحدث عن طرف من زيارته لعُمان وإقامته في القسم الثاني من كتابنا هذا.

كما أن الكثير من الطلبة العُمانيين في الستينات من القرن الميلادي الماضي أي القرن العشرين ذهبوا للدراسة في معهد الحياة ومدرسة الحياة، في بلدة القرارة بوادي ميزاب بالجزائر، وعندما تغير الوضع في عُمان تقلدوا بعد عودتهم في بداية السبعينيات من القرن الماضي مناصب علمية وإدارية، ولا يزالون أو لا يزال الكثير منهم على رأس عملهم.

وفي هذا العهد، عهد جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم عهد الدولة العصرية، وعهد الحياة المعاصرة في عُمان، انفتحت الأبواب وتحطمت القيود، و كثر التلاقي والتواصل وأقيمت العلاقات الدبلوماسية بين السلطنة ودول المغرب العربي الإسلامي.