Alsaidia_92_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٨148
التواصل الإباضي
فلولاه ما كانت بلابل رستم ولا طرب الوادي ومالت حناياه سلام أبا اليقظان ما ظل كاتب ينسق أشتات البيان ومعناه على صفحات للجرائد طرزت أنا ملك العجفاء ما يعلم الله
إلى أن قال بعد ذكر الصحف التي أصدرها شيخ الصحافة أبو اليقظان: ثمان من الصحف العزيزة عطلت
ولكن صوت الحق عاشت قضاياه
دعوت بها للحق والحق مرهق
تحاربه الأعداء دوما وتخشاه
وهكذا نلاحظ شعره يمتاز بروعة المعنى وسلاسة المبنى، وله أيضاً عدد كبير من المقالات والبحوث وعلق على عدد من الكتب وله مسرحيتان: - الأولى: مسرحية ذي قار وهي ذات مغزى سياسي.
- والثانية: مسرحية محسن. وفاته: انتقل المؤلف إلى رحمة الله تعالى وسلّم الروح إلى بارئها في 27 صفر 1400 هـ الموافق لـ: 15/ 1 / 1980 م، بعد أن تدهورت صحته تحت وطأة الضغوط السياسية.
2 - الكتاب:
كتاب الإباضية مذهب إسلامي معتدل هو آخر ما ألفه الشيخ علي يحيى معمر أو أنه من أواخر تآليفه، وكان هذا الكتاب في الأصل بحثاً أعده