المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

www

المدخل إلى المذهب الإباضي

الزَّكَاة

الزَّكَاةُ رُكْنُ مِنْ أَرْكَانِ الْإِسْلَامِ، قَرَنَهَا اللهُ تَعَالَى فِي كَثِيرٍ مِنْ آيَاتِ كِتَابِهِ الْعَزِيزِ بِالصَّلَاةِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَآتُوا الزَّكَوَةَ.

فَالصَّلَاةُ عِبَادَةٌ بَدَنِيَّةُ خَالِصَةُ، وَالزَّكَاةُ عِبَادَةٌ مَالِيَّةُ خَالِصَةٌ.

وَتَتَرَتِّبُ الزَّكَاةَ عَلَى الْأَشْيَاءِ التَّالِيَةِ جَمْعًا وَتَوْزِيعًا:

الْأَوَّلُ: أَوْعِيَةُ الزَّكَاةِ:

وَهِيَ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ وَالنُّقُودُ الْوَرَقِيَّةُ وَبَضَائِعُ التَّجَارَةِ، وَالْبَهَائِمُ وَالثَّمَارُ

والحبوب.

الثَّانِي: أَزْمِنَةُ الزَّكَاةِ:

الْقَمَرِيَّةُ بِشُهُورِهَا الْقَمَرِيَّةِ الْعَرَبِيَّةِ، وَهِيَ بِاسْتِكْمَالِ السُّنَّةِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى كُلِّ الأَصْنَافِ الْمَذْكُورَةِ عَدَا الثَّمَارِ وَالْحُبُوبِ، فَإِنَّ إِخْرَاجَ الزَّكَاةِ مِنْهَا عِنْدَ

حَصَادِهَا لِقَوْلِهِ تَعَالَى: وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ الله

الثَّالِثُ: الْأَنْصِبَةُ وَالْمَقَادِيرُ:

وَهِيَ كَمَا يَلِي: