Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦المدخل إلى المذهب الإباضي
وَاسْتَطَاعَ بِفَضْلِ الدَّعْمِ الْمَالِيّ وَالدَّعْمِ الْعَسْكَرِيَّ تَوْطِيدَ حُكْمِهِ هُنَالِكَ، مُتَغَلِّبًا عَلَى أَحْمَدَ بْن مُحَمَّدٍ الصليحي دَاعِيَةِ الدَّوْلَةِ الْفَاطِمِيَّةِ بِمِصْرَ وَحَامِلِ الدَّعْوَةِ
الْفَاطِمِيَّة.
وَلَمْ يَبْقَ لِي إِلَّا الصليحي قَائِمًا هَا هُوَ هَذَا أَمْرُهُ غَيْرُ قَائِمٍ
عَاشَ فِي الْقَرْنِ الْخَامِسِ الْهِجْرِيّ، مُعَاصِرًا لِلإِمَامَيْنِ الْعُمَانِيَّيْنِ رَاشِدِ بْنِ سَعِيدٍ وَالخَلِيلِ بْنِ شَاذَانَ.
وَقَدْ بَدَأَتْ إِمَامَةُ الْإِمَامِ رَاشِدِ بْنِ سَعِيدٍ عَلَى الصَّحِيحِ سَنَةَ 442 ه، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ لِتَبْدَأَ بَعْدَهَا إِمَامَةُ الْإِمَامِ الْخَلِيلِ بْنِ شَاذَانَ، وَهَذَا التَّارِيخُ هُوَ الصَّحِيحُ
445ھ،
كَمَا حَقَّقْنَاهُ فِي كِتَابِنَا الْوَسِيطُ فِي التَّارِيخِ الْعُمَانِيِّ".
وَقَالَ الْحَضْرَيُّ مُؤَرِّخًا ظُهُورَ أَمْرِهِ فِي حَضْرَمَوْتَ:
بِحَوْلٍ إِلهِي لَا بِحَوْلِي وَقُوَّتِي وَتَوْفِيقِهِ أَظْهَرْتُ بِالْعَيْنِ دَعْوَتِي فَفِي شَهْرٍ شَوَّالٍ وَفِي عَامٍ أَرْبَعِ وَخَمْسِينَ تَقْفُو أَرْبَعًا مِنْ هُنَيْدَةِ
أَي في سَنَةِ 454 ه، وَالْهُنَيْدَةُ مِنَ الْمِائَةِ.
مُؤَلَّفَاتُهُ:
- كِتَابُ مُخْتَصَرِ الخِصَالِ، مِنْ أَرْوَعِ مَا أُلْفَ فِي الْفِقْهِ بِأُسْلُوبٍ مُبْتَكَرٍ