Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١٧أئِمَّةُ الْمَذْهَبِ الْإِبَاضِي
317
وَكَانَ أَعْلَمَ مُعَاصِرِيهِ، وَلِذَلِكَ كَانَ النَّاسُ يَهْرَعُونَ إِلَيْهِ طَالِبِينَ فَتْوَاهُ فِي فَضَايَاهُمْ وَفِي حَلَّ مَشَاكِلِهِمْ، حَتَّى تَرَكَ لَنَا ثَرْوَةٌ فِقْهِيَّةٌ ضَمَّهَا كِتَابُ الْفَتْحِ الْجَلِيلِ
مِنْ أَجْوِبَةِ الْإِمَامِ أَبِي خَلِيلٍ" جَمْعُ وَتَرْتِيبُ الشَّيْخِ سَالِمِ بْنِ حَمَدٍ الْحَارِثِي.
أهتم بالتعليم فأنشأ مدرسة في نزوى تخرج منها عدد من العلماء، ولا أبالغ إذا قلت إن القضاة والعلماء على عهده، وعهد السلطان سعيد بن تيمور وفي هذا العهد إلى وقت قريب كانوا من تلاميذ مدرسته.
وَقَدْ تُوُفِّيَ له سَنَةَ 1373 ه، بَعْدَ حَيَاةٍ مِلْؤُهَا الْعَدْلُ وَالْعِلْمُ وَالْحِلْمُ وَالْكَرَمُ.
٣١٧ / ٤١٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.