Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٣٠الْمُدَوَّنَةُ
المدخل إلى المذهب الإباضي
الْمُدَوَّنَةُ لِأَبِي غَانِمِ الْخُرَاسَانِي هِي فِي الْفِقْهِ، وَسَوْفَ نَتَحَدَّثُ عَنْهَا فِي الْمَصَادِرِ الْفِقْهِيَّةِ، غَيْرَ أَنَّهَا تَحْتَوِي عَلَى أَحَادِيثَ مُسَنَّدَةٍ مَرْفُوعَةٍ إِلَى النَّبِيِّ وَهِيَ أَحَادِيثُ عِدَّةٌ رَوَاهَا أَبُو غَانِمٍ عَنْ أَبِي الْمُوْرِّجِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ
مُسْلِمٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الصَّحَابَةِ عَنِ النَّبِيِّ.
فَمِنَ الْأَحَادِيثِ الْمُتَّصِلَةِ الْمَرْفُوعَةِ مَا رَوَاهُ أَبُو غَانِمٍ عَنْ أَبِي الْمُؤَرِّجِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَقَالَ: "أَلَا وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الْإِمَامِ فَلْيُعِدُ ذَبْعًا أَخَرَ (بَابُ الدَّبَائِحِ وَالْأَضَاحِيَّ).
وَمِنَ الْأَحَادِيثِ الْمَرْفُوعَةِ الْمُرْسَلَةِ مَا رَوَاهُ أَبُو غَانِمٍ عَنْ أَبِي الْمُؤَرِّجِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ذَبَحَ ضَحِيَّتَهُ ثُمَّ خَرَجَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمُصَلَّى … إِلَخْ. (بَابُ
النَّبَائِحِ وَالْأَضَاحِي).
وَفِيهَا أَحَادِيثُ مَوْقُوفَةٌ عَلَى الصَّحَابَةِ، كَمَا أَنَّ فِيهَا أَحَادِيثَ مَقْطُوعَةٌ عَلَى التَّابِعِيِّ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ.