Alsaidia_91_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥٦- أصول بيت المال في عُمان وأثرها الحضاري في عهد دولة الـ
من ربع تلك الأوقاف، حتى أن أجرة المعلم في كثير من الأحيان والأزمان تصرف من ريع تلك الأوقاف، وفي الغالب فإن لكل مدرسة قرآنية معلماً واحداً أو معلمة، وعادة ما يدخل الطفل إلى المدرسة وهو في الخامسة من عمره، ويبقى مستمراً بها حتى يكمل قراءة المصحف الشريف، ويبدأ أول ما يبدأ به بتهجي الحروف الأبجدية وتشكيلها، ثم كتابتها، وبعد ذلك يبدأ في تعلم قصار السور من جزء (عم) حتى ينتهي من جزء (عم) لينتقل إلى القراءة ابتداءاً من سورة البقرة قراءة نظرية من غير حفظ، أما جزء (عم) وهو الجزء الثلاثون من أجزاء المصحف، فإن التلميذ يحفظه عن ظهر قلب.
2 - تعيين معلمي القرآن الكريم:
يتم تعيين معلمي القرآن الكريم في المدارس القرآنية المنتشرة في أنحاء عُمان، وفي الغالب فإن أجرة المعلمين تصرف من الأوقاف الخاصة بكل مدرسة، وإذا كانت لا توجد للمدرسة أوقاف، فإن الأهالي هم الذين يتولون أجرة المعلم شهرياً. أما إذا كان ليس في مقدور الأهالي دفع تلك الأجرة، فإن الدولة تتكفل الأجرة إلى المعلم، وهذا وإن كان محدوداً إلا أنه يظل إسهاماً من بيت
بدفع
المال في تعيين معلمي القرآن في عُمان.
1) مقابلة مع الشيخ علي بن ناصر المفرجي، من مواليد سنة، عمل قاضياً في عدة ولايات، كان
آخرها على ولاية بهلا، وقد تمت المقابلة في منزله في بهلا.
156