أصول بيت المال في عُمان وأثرها الحضاري في عهد دولة البوسعيد أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_91_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦

- أصول بيت المال في عُمان وأثرها الحضاري في عهد دولة البوسعيد -

إلى بيت المال، فقد كان عليه الصلاة والسلام يقسم الأموال التي ترد عليه في يومه ذلك، ويدخر شيئاً منها في داره لوقت الحاجة.

واستمرت الحال على ذلك على عهد الخليفة الأول أبي بكر الصديق الله.

ونتيجة لتوسع الفتوحات الإسلامية على عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب ه وما صاحب ذلك من انهيال الأموال إلى عاصمة الإسلام ودار الخلافة - المدينة المنورة – كان لابد من تطوير وتوسيع بيت المال، فتم إنشاء ديوان العطاء بجانب إنشاء الدواوين الأخرى ضمن خطة التطوير الإداري والمالي التي شهدها عصر هذا الخليفة الراشد.

النبي

وعُمان باعتبارها دخلت الإسلام، أو دخل الإسلام إليها على عهد صلى الله عليه وسلم فقد وجد فيها بيت المال منذ ذلك الوقت، حيث كان يتكون بيت المال من أمرين:

أحدهما: الزكاة التي كانت تؤخذ من الأغنياء وتصرف في الفقراء وغيرهم من مصارف الزكاة المنصوص عليها في الآية رقم (60) من سورة التوبة. وثانيهما: الأموال التي تركها الفرس الذين كانوا موجودين في عُمان آنذاك. عندما رفضوا الدخول في الإسلام وحاربهم العُمانيون وأخرجوهم عُمان، وصارت أموالهم العقارية من بيوت ومزارع صافية

من

لبيت المال.

٥ / ١٩٧