أصول بيت المال في عُمان وأثرها الحضاري في عهد دولة البوسعيد أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_91_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٧

- أصول بيت المال في عُمان وأثرها الحضاري في عهد دولة البوسعيد.

الحرب على عهد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه

-

عندما كتب إليه أبو

موسي

الأشعري (أن) تجاراً من قبلنا من المسلمين يأتون أرض الحرب فيأخذون منهم العشر، فكتب إليه عمر، خذ أنت منهم كما يأخذون من تجار المسلمين، وخذ من أهل الذمة نصف العشر)، وهو من باب المعاملة بالمثل، فعندما كان يأخذ ملوك الشرك العشر من تجار المسلمين أمر الخليفة عمر بن الخطاب بأخذ العشر من تجار أهل الشرك كما يأخذ ملوكهم. ولقد تعرضت الأسواق العُمانية إلى تدفق التجارة القادمة من الإسلامية، ومن البلاد غير الإسلامية. ونظراً لحجم التجارة الواردة إلى عُمان من وراء البحار، فقد اتخذت بعض

البلاد

الإجراءات الإدارية التي تنم عن خبرة إدارية، ومن تلك الإجراءات: 1. أن الزكاة أو العشور للبضائع القادمة عبر البحار يأخذها والي صحار، باعتباره كبير ولاة المناطق الساحلية، ولم يسمح لأي وال آخر من ولاة المناطق الساحلية بأخذها، وقد حدث أن والياً من الولاة أخذ زكاة بعض التجار المسلمين، غير أن والي صحار ألزم ذلك التاجر بدفع الزكاة إليه والرجوع إلى الوالي الذي أخذ منه الزكاة لاسترجاع ما دفعه إليه، والغرض من هذا الإجراء هو ضبط الأمور بشكل جيد حتى لا يكون هنالك أي تسيّب.

97

٨٩ / ١٩٧