الفكر العقدي عند الشيخ بيوض وآثاره في الإصلاح حمو بن عيسى الشيهاني

Alsaidia_422_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣

مقدمة

23

ركزت المذكرة على إبراز منهج الشيخ بيوض في تناول «الإلهيات» من خلال تفسيره في رحاب القرآن، مبرزةً منهجه في بيان وجود الله تعالى،

ووحدانيته، وصفاته.

فهذا العمل أوسع من تلك الدراسة مجالاً وأبعد عمقا، حيث يشمل أركان الإيمان الأخرى، ولم يحصر مجال البحث في «التفسير»، كما أولى هذا العمل عناية خاصة بالأبعاد الإيمانية من حيث إسقاط النصوص العقدية في الحياة العملية، ومن حيث ربط القضايا الحياتية ومشاريع الشيخ بيوض الإصلاحية بأصولها الإيمانية.

هذا البحث إلى تحقيق هدفين: يسعى

1 - الكشف عن جهود الشيخ بيوض في الجانب العقدي، من خلال: أ - استقراء تراثه الفكري واستخلاص آرائه العقدية وترتيبها، لعدم وجود تأليف للشيخ في العقيدة، ولا دراسة خاصة بآرائه فيها.

ب- استنباط القواعد المنهجية التي اعتمدها في تقرير مسائل العقيدة وتوظيفها. في حركته الإصلاحية.

2 - الإسهام في استعادة وظيفة العقيدة الإسلامية، بإخراجها من نطاق التجريدات الذهنية، وتوجيهها من مواقف دفاعية عن التراث المذهبي إلى منهج تأصيلي وعملي، بتحريك الإيمان واستثماره في تفعيل حياة الإنسان.

ويعمل البحث على إثبات الأطروحة الآتية:

ارتكزت الحركة الإصلاحية عند الشيخ إبراهيم بيوض على الجانب العقدي وفق المنهج القرآني في تربية الإنسان وبناء المجتمع المسلم المعاصر الأصيل. وتوجيها لمسار البحث أطرح جملة من الأسئلة: