Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤الله، وظلم يغفره وظلم لا يتركه الله فأما الظلم الذي لا يغفره الله فالشرك، وقال الله و إِنَّ الشَّرْكَ لَظُلم عظيم (لقمان: (11)، وأما الظلم الذي يغفره الله فظلم العباد لأنفسهم فيما بينهم وبين ربهم، وأما الظلم الذي لا يتركه فظلم العباد بعضهم بعضا حتى يدين لبعضهم من بعض»
تقريب التهذيب، ت: 2093، ج 1 ص 322 مسند الطيالسي الرواية: (2109، ج 2 ص 532 ــ «حدثنا أبو داود قال حدثنا الربيع عن يزيد عن أنس قال قال: رسول الله الله الظلم ثلاثة: فظلم لا يتركه الله. وظلم يغفر، وظلم لا يغفر، فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك لا يغفره الله وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد فيما بينه وبين ربه، وأما الظلم الذي لا يتركه فيقص الله بعضهم من بعض.
تهذيب التهذيب، ت: 1974، ج 3 ص 221 - 222
تقريب التهذيب، ت: 1900، ج 1 ص 295 تهذيب التهذيب، ت: 8005، ج 11/ص 268 - 269
المعجم الصغير، الرواية: 96، ج 1 ص 69 - 70. وأيضاً انظر (المعجم الكبير، الرواية: 6133) قال الطبراني: حدثنا أحمد بن عمران أبو موسى السوسي ببغداد حدثنا أبو الربيع عبيد الله. بن محمد الحارثي حدثنا يزيد بن سفيان بن عبيد الله بن رواحة البصري عن سليمان التيمي عن أ أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي سال قال: قال رسول الله: ذنب لا يغفر، وذنب لا يترك، وذنب يغفر فأما الذنب الذي لا يغفر فالإشراك بالله، وأما الذنب الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا، وأما الذنب الذي يغفر فذنب العبد بينه وبين الله تعالى). لم يروه عن سليمان التيمي إلا يزيد بن سفيان تفرد به أبو الربيع. (المعجم الصغير، الرواية: 96، ج 1 ص 69 - 70) وقال الطبراني: «وبإسناده (يعني: حدثنا عبدان بن أحمد ثنا أبو الربيع الحارثي ثنا يزيد بن سفيان بن عبد الله بن رواحة ثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان قال قال رسول الله: ذنب لا يغفر وذنب لا يترك وذنب يغفر فأما الذي لا يغفر فالشرك بالله وأما الذي يغفر فذنب بينه وبين! الله، عز وجل وأما الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا». (المعجم الكبير، الرواية: 6133)
كتاب المجروحين، ج 3 ص 101. المعجم الأوسط، الرواية: (7595، ج 5 ص 356 - 357 قال الطبراني: (حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد نا أحمد بن شيبان الرملي نا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذنب يغفر وذنب لا يغفر وذنب يجازى به فأما الذنب الذي لا يغفر فالشرك بالله وأما الذنب الذي يغفر فعملك فيما بينك وبين ربك وأما الذي تجازى به فظلمك أخاك». تهذيب التهذيب، ت: 3131، ج 5 ص 22 - 23 مصنف عبد الرزاق (الرواية: 20276، ج 11 ص 83). قال عبد الرزاق: (أخبرنا معمر عن قـ أو الحسن - أو كليهما قال - الظلم ثلاثة: ظلم لا يغفر، وظلم لا يترك، وظلم يغفر، فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك بالله، وأما الظلم الذي لا يترك فظلم الناس بعضهم بعضا، وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد
نفسه فيما بينه وبين ربه .. تهذيب التهذيب، ت: 7126، ج 10/ص 219 - 221
سنن ابن ماجة، الرواية: 216، ص 48 سنن الترمذي، الرواية: 2905، ص 675
قتادة
مسند الإمام أحمد الرواية 1268 والرواية: 1278 المعجم الأوسط، الرواية: 5130، ج 4 / ص 37 - 38، وجاءت هذه الرواية في المعجم الأوسط أيضاً
204