Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٧الفصل الأول
117
سيئ الرأي فيه. وقال أبو داود: ضعيف. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال أيضا: ليس بثقة … وقال البزار: ليس بالقوي وليس بالحافظ … وقال ابن المديني: ضعيف ليس بشيء. وقال أبو زرعة والعجلي والدارقطني ضعيف … » (389).
***
رواية منسوبة إلى الحسن أو قتادة أو كليهما:
وأورد عبد الرزاق (1390) هذه الرواية من طريق معمر عن قتادة العراقي أو الحسن البصري.
دعامة
بن
عن
رواية معمر بن راشد عن العراقيين ضعيفة قال ابن حجر: « … قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: إذا حدثك معمر العراقيين فخالفه إلا عن الزهري وابن طاوس فإن حديثه عنهما مستقيم فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا وما عمل في حديث الأعمش شيئاً. وقال يحيى: وحديث معمر عن ثابت وعاصم بن أبي النجود وهشام بن عروة وهذا الضرب مضطرب كثير الأوهام (391).
(389) تهذيب التهذيب ت: 3131، 22/ 5 - 23.
(390) مصنف عبد الرزاق الرواية: 20276، 11 (83). قال عبد الرزاق: «أخبرنا معمر عن قتادة أو الحسن - أو كليهما قال: - الظلم ثلاثة ظلم لا يغفر، وظلم لا يترك، وظلم يغفر، فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك بالله، وأما الظلم الذي لا يترك فظلم الناس بعضهم بعضاً، وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه».
(391) تهذيب التهذيب ت: 7126، 10/ 219 - 221.