معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_112_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

126

مع الب الحق

وعامة ما يرويه لا يتابع عليه … وقال الدارقطني: ضعيف. قال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: لا أحدث عنه. وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم، وقال أيضاً: لا يختلفون في ضعفه. وقال الحاكم أبو أحمد:

ليس بالقوي عندهم. وقال العقيلي: ليس بشيء ولا بثقة» (422).

بن

وجاءت رواية منسوبة إلى عبد الله بن عمرو عند الطبري في (تهذيب الآثار) (423) من طريق رواية أبي أحمد محمد. بن عبد الله الزبير الزبيري الكوفي عن سفيان الثوري وهي لا تثبت فقد قال ابن حجر: «قال حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل كان كثير الخطأ في حديث سفيان» (424). وتلك الرواية لا تثبت كذلك لوجود رجل مجهول بين ابن عمرو

ومسروق.

وهذه الرواية المنسوبة إلى ابن عمرو جاءت أيضاً عند الطبري في (تهذيب الآثار) (425) من طريق لا تثبت. فقد وردت من طريق معاوية بن هشام

(422) تهذيب التهذيب ت: 180، 1/ 105.

(423) تهذيب الآثار الرواية 940، 2/ 630. قال الإمام الطبري: «حدثنا نصر بن علي حدثنا الجهضمي، ويحيى بن داود الواسطي، قال نصر: أخبرنا أبو أحمد، وقال يحيى: - أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، قال: نزل على مسروق ضيف فقال: سمعت عبد الله بن عمرو، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة، ولم يضره معه خطيئة، كما لو لقيه وهو

يشرك به دخل النار، ولم ينفعه معه عمل»».

(424) تهذيب التهذيب ت 6295، 220/ 9 - 221.

(425) تهذيب الآثار الرواية: 941 631.2. قال الطبري: «حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا

معاوية يعني ابن هشام، عن سفيان، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، قال: نزل شيخ على مسروق من أهل المدينة، فحدثه عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من لقي الله لا يشرك به شيئاً لم يضره معه خطيئة، كما أنه لو لقيه

يشرك به شيئاً لم تنفعه معه حسنة، قال: فقالت قمير: لا تحدثوا بهذا شبابكم»».

١٢٤ / ٥٤٨