Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤١الفصل الأول
141
فقد قال ابن حجر: «قال حرب عن أحمد: روي أحاديث منكرة. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: صالح. وقال البخاري: لا يتابع في حديثه، يتكلمون فيه. وقال مرة: ليس بالقوي عندهم. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به … وقال النسائي: ليس بالقوي» (485).
* * *
رواية منسوبة إلى الصحابي جابر بن عبد الله:
قال ابن أبي الدنيا: «حدثنا محمد بن عمرو بن أبي مذعور، حدثنا أخيه،
معتمر بن سليمان، حدثني علي بن صالح، عن موسى بن عبيدة، عن عن جابر بن عبد الله، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تزال المغفرة تحل بالعبد ما لم
يرفع الحجاب»، قيل: يا نبي الله وما الحجاب؟ قال: «الشرك به، وما من نفس تلقاه لا تشرك به شيئاً إلا حلت لها المغفرة من الله، إن شاء غفر لها، وإن شاء عذبها»، ثم قال: لا أعلم إلا أن نبي الله قرأ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يشرك بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾ [النساء: 48] (486
(487)
(EAT)
وأخرج هذه الرواية أيضاً ابن أبي حاتم وهذه الرواية ضعيفة لورودها من قبل مُوسَى بن عُبَيْدَة بن نَشِيط بن عمْرو بن الحَارِثِ الرَّبَذِي. قال ابن حجر: «قال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد: كنا حديث موسى بن عبيدة تلك الأيام، ثم كان بمكة فلم نأته … وقال البخاري: قال أحمد: منكر الحديث … وقال أبو داود عن أحمد: ليس بشيء … وقال عباس عن ابن معين: لا يحتج بحديثه … وقال أبو يعلى عن
(485) تهذيب التهذيب ت 2765، 236/ 4 - 237.
(486) حسن الظن بالله الرواية 56.
(487) تفسير ابن أبي حاتم الرواية 5459، المجلد 52/ 3.
نتقي