Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١٥الفصل الثاني
315
قال ابن حجر في تقريب التهذيب: «فقيه صدوق، له أوهام 1003). وقال أيضاً في تهذيب التهذيب: «قال أحمد: مقارب، ما روى عنه القدماء سفيان وشعبة … وقال ابن المبارك عن شعبة: كان لا يحفظ … وقال أبو حاتم: حماد هو صدوق، لا يحتج بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوش … وقال ابن سعد: كان ضعيفاً في الحديث، واختلط في آخر أمره، وكان مرجئاً، وكان كثير الحديث، إذا قال برأيه أصاب، وإذا غير إبراهيم أخطأ. وقال الذهلي كثير الخطأ والوهم. وقال شعبة: زبيد فمررنا بحماد، فقال: تنح عن هذا فإنه قد أحدث. وقال بن أنس: كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له حماد فاعترض هذا الدين فقال فيه برأيه (100).
قال
عن كنت
مالك
وقال ابن حجر عند كلام له حول رواية أخرى جاءت من عدة طرق إحداها من طريق حماد بن أبي سليمان: … لكن من حيث الترجيح رواية الأعمش ومنصور لاتفاقهما أصح من رواية عاصم وحماد لكونهما في حفظهما مقال» (1005).
(1006)
وجاء في مسند الطيالسي رواية منسوبة إلى حذيفة بن
اليمان الله من طريق أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري.
(1003) تقريب التهذيب، ت: 1505، 238/ 1.
(1004) تهذيب التهذيب ت 1575، 14/ 3 - 15.
(1005) فتح الباري، 440/ 1.
(1006) مسند الطيال الرواية 419، 219/ 1. «حدثنا أبو داود قال: حدثنا أبو عوانة عن
أبي مالك عن ربعي بن حراش عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أحياناً. ا يرفعه وأحياناً لا يرفعه قال ليخرجن قوم من النار منتنين قد محشتهم النار فيدخلون الجنة برحمة
الله وشفاعة الشافعين فيسمون الجهنميين.