Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٤٣الفصل الثاني
343
وهناك أمثلة في كتب شروح الحديث وعلومه ذكرت «وهم» محمد بن
عباد عند نقله لروايات أخرى:
المثال الأول:
هذا
قال النووي في شرحه لحديث (1093) جاء عند مسلم: «قال الدارقطني: وهم من محمد بن عباد أو من عبد العزيز في حال إسماعه محمداً؛ لأن إبراهيم بن حمزة سمعه من عبد العزيز مفصولاً مبيناً أنه من كلام أنس، وهو الصواب، وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، فأسقط محمد بن عباد كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وأتى بكلام أنس، وجعله مرفوعاً وهو خطأ 1094).
المثال الثاني:
وقال النووي في شرحه لرواية أخرى (1095) جاءت عند مسلم: «قوله: (حدثنا محمد بن عباد حدثنا سفيان عن عمرو سمعه من سعيد بن أبي بردة) هذا الإسناد استدركه الدارقطني وقال: لم يتابع ابن عباد على هذا. قال:
عباس» والصحيح محمد بن عباد كما هو مذكور في تهذيب التهذيب، ت: 6270،
(210/ 9
(1093) قال الإمام مسلم: حدثني مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيُّ قَالَ: «إِن لَمْ يُنْمِرْهَا اللهُ، فَبِمَ يَسْتَحِلُّ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ؟». (صحيح مسلم، الرواية: 1555، ص 689). (1094) المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، 462/ 10، كتاب المساقاة ـ باب وضع الجوائح. وانظر نحو هذا القول عند السيوطي في (الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج، 165/ 4). (1095) قال الإمام مسلم: «حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو، سَمِعَهُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ بَعَثَهُ وَمُعَاذاً إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ لَهُمَا: «بَشِّرًا وَيَسِّرَا. وعَلَّمَا وَلَا تُنَفِّرَاء وَأَرَاهُ قَالَ: «وَتَطَاوَعَا» قَالَ: فَلَمَّا وَلَّى رَجَعَ أَبُو مُوسَى فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لَهُمْ شَرَاباً مِنَ الْعَسَلِ يُطْبَحُ حَتَّى يَعْقِدَ وَالْمِزْرُ يُصْنَعُ مِنَ الشَّعِيرِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: كُلُّ مَا أَسْكَرَ عَنِ الصَّلَاةِ فَهُوَ حَرَامٌ»». (صحيح مسلم، الرواية: 1733، ص 895).