Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٠40
معالم الحق
وقد روى عنه هنا عمرو بن أبي سلمة وهو شامي دمشقي، فروايته عنه بها المناكير كما قال الإمام البخاري.
وجاءت هذه الرواية أيضاً من طريق «الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد العنبري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر» عند الحاكم (7)
هذه الرواية ضعيفة لورودها من طريق الوليد بن مسلم بالعنعنة وهو مدلس تدليس التسوية (98).
قال أبو الفداء عبد الله القاضي محقق (كتاب الضعفاء والمتروكين) لابن الجوزي: « … والوليد كان ثقة إلا أنه كان كثير التدليس فإذا قال: (99) حدثنا أخبرنا أنبأنا، فروايته صحيحة وإذا قال: قال عن حدث، أخبر فلا تقبل روايته» (100).
(1.1)
وجاءت هذه الرواية عند ابن ماجه من طريق … الوليد بن مسلم
ثنا زهير بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر … »، وهذا السند فيه الوليد بن مسلم الدمشقي المدلس تدليس التسوية وزهير بن محمد صاحب المناكير كما تبين.
(97) المستدرك على الصحيحين، الرواية: 3442، 414/ 2. (98) تقريب التهذيب: ت: 7483، 289/ 2
(99) في الأصل: «كثير التدليس فإذا فإذا حدثنا».
(100) كتاب الضعفاء والمتروكين ت: 3671 3 هامش ص
187
(101) سنن ابن ماجه الرواية: 4310، ص 699، قال ابن ماجه: «حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ. حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: «إِنَّ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَأَهْلِ الْكَبَائِرِ
مِنْ أُمَّتِي».