Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٢42
معالم الحق
«فقيه الحجاز مشهور بالعلم والثبت كثير الحديث، وصفه النسائي
وغيره بالتدليس. قال الدارقطني: شر التدليس تدليس ابن جريج فإنه قبيح التدليس لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح)
(1. A)
وأما عطاء فهو: ابن السائب بن مالك الثقفي أبو السائب.
قال ابن حجر: « … قال أبو طالب عن أحمد: من سمع منه قديماً فسماعه صحيح، ومن سمع منه حديثاً لم يكن بشيء. سمع منه قديماً سفيان وشعبة … وقال أبو حاتم كان محله الصدق قبل أن يختلط، صالح، مستقيم الحديث ثم بآخره تغير حفظه في حفظه تخاليط كثيرة … وقال عبد الحق: سماع ابن جريج منه بعد الاختلاط … » (109).
وجاءت رواية أخرى عند الإمام الطبري منسوبة إلى الصحابي
ابن عباس.
قال الإمام الطبري: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن عليّ بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السيئات حتى إذا حضر أحدهم الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ التَنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ} [النساء: 18] فأنزل الله تبارك وتعالى بعد ذلك: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا
دون ذلك لمن يشاء} [النساء: 48] فحرم الله تعالى المغفرة على من وهو كافر، وأرجأ أهل التوحيد إلى مشيئته، فلم يؤيسهم من المغفرة»
(11)
أخرج هذه الرواية الإمام الطبري (11).
(108) تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، ت: 83، ص 2
(109) تهذيب التهذيب ت 4754، 177/ 7 - 180.
(110) تفسير الطبري، 304/ 4.
95
مات